جاء في صفحة اهداء للديوان الشعري رسائل الطفل الفصيح من سلسلة رسائل طفل مصري للشاعر عادل الخطيب:
(الى كل طفل مصري كان مصدرا من مصادر الهامي لكتابة هذه الرسائل..اهديك عصارة فكري املا ان اكون اجدت التحدث بلسانك)انتهى كلام
الشاعر ..وبقراءة اولية لصفحات الديوان يتبين ان مصادر الالهام الطفولية في نصوص هذا الشاعر هي في واقع الامر مأخوذة من غيابات حمولته الثقافية بالاضافة الى بعض الاقتباسات الالهامية الخارجية كمثال على ذلك نص (راندا المعاندة..) ان نيموني انا عايزة
اصحى...وان قعدوني انا عايزة فسحة..انما مجموع الكتاب يعتمد على فكر الطفل الكبير الذي لم يفارق الشاعر منذ بداياته الشعرية
المبكرة (......) فنفسه الشعري اثر الحلول في لغة الطفل المحشوة بالكلام المصقول الوازن المغطى بعذوبة لغة الطفل وبساطتها فكانت
نصوصه الشعرية بحق تحمل الصفات المتناقضة الجميلة..(القوة و الرقة و الصلابة و البساطة) في ان واحد وكمثال على ذلك نص (دموع
البصلة):
واما سألت البصلة قالتلي...سيبني في حالي بلاش احباط..
ليه زرعوني وليه قلعوني...وليه عايزيني فعجة اتشاط..
وما جاء في نص (الكتاب المدرسي):
ليه التحدي هدي هدي والتفاهم يبقى ودي...ياكتاب مكتوب عليا وانتي يا كراسة ردي..اللي كتبك مش عارفني اني عقلي لسا قدي..ولم تخلو نصوص الكتاب من تمرد وتذمروتظلم فقد جاء نصه (بتظلم) بخليط غير طبيعي من الاحاسيس يقف القارئ المتمعن فيها مشذوها لأنها تربط الاقطاب المتضادة للالصور الشعرية وتنسج منها ملحمة يرتفع وينخفظ منحناها التعبيري بحسب الموقف والكلم: انا عايز قوة تدعمني..ييجي ميت مليون من اللي في سني ..نتجمع وبصوتنا نغني واتظلم..هاتكلم..كما ان النص وبكل عفوية يحمل رسائل وخرائط طريق لحياة بشرية ناجحة قد لا يقصد بها الشاعر الحياة الافلاطونية المستحيلة بقدر ما يقصد بها أخذ الطفل حقوقه البسيطة التي اصبحت مع الجلجلة الواقعة في عالمنا الكبير من الصعب الوصول الى ثلثها ..وينتقل عبر رسائله ووشوشاته الى النغم و مداعبة الروح الطفولية لزرع حب التراب الوطني في قلب الطفل اذ لم ينس الشاعر التغني ببلده وبمزاياها ومنابر جمالها وقواعد عالميتها..في نص (مــصـــــــر)
مصر قصور..مصر جسور..ولادها نسور يعاديهم مين..ومصر النيل..وأهرام الخيل..وفنون مواويل للمصريين.. وفي نص( بحبك م الالف لليه) احبك مهما كنت بعيد...واكتب لك جديد في جديد..وعمر اللي كتبته ما أعيد..دا الهامي عشانك جه..احبك م الألف لليه.ولم تتوان قريحته الشعرية عن الكتابة للمناسبات والاحداث العالمية وقد تجسد ذلك في نصه (الغولة المفترية)..كات فاكرة اما تضربنا هنخاف ونختشي..وتطلع من جيوبنا وجيوبها تتحشي..والمقصود بالطبع هجوم الولايات المتحدة الامريكية على ليبيا في الثمانينيات ..
مصر قصور..مصر جسور..ولادها نسور يعاديهم مين..ومصر النيل..وأهرام الخيل..وفنون مواويل للمصريين.. وفي نص( بحبك م الالف لليه) احبك مهما كنت بعيد...واكتب لك جديد في جديد..وعمر اللي كتبته ما أعيد..دا الهامي عشانك جه..احبك م الألف لليه.ولم تتوان قريحته الشعرية عن الكتابة للمناسبات والاحداث العالمية وقد تجسد ذلك في نصه (الغولة المفترية)..كات فاكرة اما تضربنا هنخاف ونختشي..وتطلع من جيوبنا وجيوبها تتحشي..والمقصود بالطبع هجوم الولايات المتحدة الامريكية على ليبيا في الثمانينيات ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق