الأربعاء، 18 سبتمبر 2013



عادل الخطيب


عادل الخطيب هو المستشار الاعلامي والسيناريست والكاتب والشاعر المصري الكبير عادل علي محمود الخطيب..من مواليد 26\03\1964 (روض الفرج) القاهرة..ترعرع وكبر في اسرة محافظة تحب الادب والفن والعلوم وتحب شعر بيرم التونسي ..وهذا ما جعله يتمتع بقريحة متأججة منذ سنواته الابتدائية الاولى حيث نجح في اجتداب اذان اساتذته واصدقائه عبر الاذاعة المدرسية..فكان نجم فقرات الشعر ..وقد تنبأ له الكثيرون بمستقبل أدبي زاهر ومن بين هؤلاءالأديب الكبير (مصطفى امين) مؤسس جريدة (الأخبار) ووزير الثقافة والاديب الساخر(يوسف السباعي)ورئيس اتحاد كتاب مصر الكاتب الصحفي والاديب (ثروة اباظة)ومن الشخصيات السياسية الكبيرة التي تنبأت له بأن يكون له شأن في الأدب والثقافة (الرئيس محمد نجيب) أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد رحيل الملك فاروق.. حيث جاوره في منفاه في المرج.. وغيرهم كثيرون..وقد ساهمت ظروف والده العملية كمهندس في الاصلاح الزراعي بشكل كبير في تكوينه اذ صقلت تنقلات الاسرة المستمرة ذاكرته الشعرية فكان له ارتباط حميمي بالأماكن والمناظر والشخوص عبر التراب الوطني ..وقد شكل (قصر الأميرة نعمة مختار) ابنة عم (الملك فاروق)والذي أقامت فيه أسرته عدة سنوات البيئة المثالية لتكوين شخصية الشاعر الثائر على الكلمات الناظم للقوافي في شكل منسجم مع (زهرة حنك السبع) التي كان يقضي الساعات في الحديث اليها وكذا (شجرة التين البنغالي) التي كانت بمثابة غرفة مكتبه السرية الخاصة.. أكمل دراسته الاعدادية والثانوية والجامعية بالقاهرة بتفوق واشتغل بالصحافةالمكتوبة ثم الصحافة المرئية حيث تدرج في عمله الى أن أصبح مستشارا اعلاميا للعديد من المواقع الحكومية والأهلية..

الأحد، 10 يونيو 2012

جاء في صفحة اهداء للديوان الشعري رسائل الطفل الفصيح من سلسلة رسائل طفل مصري للشاعر عادل الخطيب: (الى كل طفل مصري كان مصدرا من مصادر الهامي لكتابة هذه الرسائل..اهديك عصارة فكري املا ان اكون اجدت التحدث بلسانك)انتهى كلام الشاعر ..وبقراءة اولية لصفحات الديوان يتبين ان مصادر الالهام الطفولية في نصوص هذا الشاعر هي في واقع الامر مأخوذة من غيابات حمولته الثقافية بالاضافة الى بعض الاقتباسات الالهامية الخارجية كمثال على ذلك نص (راندا المعاندة..) ان نيموني انا عايزة اصحى...وان قعدوني انا عايزة فسحة..انما مجموع الكتاب يعتمد على فكر الطفل الكبير الذي لم يفارق الشاعر منذ بداياته الشعرية المبكرة (......) فنفسه الشعري اثر الحلول في لغة الطفل المحشوة بالكلام المصقول الوازن المغطى بعذوبة لغة الطفل وبساطتها فكانت نصوصه الشعرية بحق تحمل الصفات المتناقضة الجميلة..(القوة و الرقة و الصلابة و البساطة) في ان واحد وكمثال على ذلك نص (دموع البصلة): واما سألت البصلة قالتلي...سيبني في حالي بلاش احباط.. ليه زرعوني وليه قلعوني...وليه عايزيني فعجة اتشاط.. وما جاء في نص (الكتاب المدرسي): ليه التحدي هدي هدي والتفاهم يبقى ودي...ياكتاب مكتوب عليا وانتي يا كراسة ردي..اللي كتبك مش عارفني اني عقلي لسا قدي..ولم تخلو نصوص الكتاب من تمرد وتذمروتظلم فقد جاء نصه (بتظلم) بخليط غير طبيعي من الاحاسيس يقف القارئ المتمعن فيها مشذوها لأنها تربط الاقطاب المتضادة للالصور الشعرية وتنسج منها ملحمة يرتفع وينخفظ منحناها التعبيري بحسب الموقف والكلم: انا عايز قوة تدعمني..ييجي ميت مليون من اللي في سني ..نتجمع وبصوتنا نغني واتظلم..هاتكلم..كما ان النص وبكل عفوية يحمل رسائل وخرائط طريق لحياة بشرية ناجحة قد لا يقصد بها الشاعر الحياة الافلاطونية المستحيلة بقدر ما يقصد بها أخذ الطفل حقوقه البسيطة التي اصبحت مع الجلجلة الواقعة في عالمنا الكبير من الصعب الوصول الى ثلثها ..وينتقل عبر رسائله ووشوشاته الى النغم و مداعبة الروح الطفولية لزرع حب التراب الوطني في قلب الطفل اذ لم ينس الشاعر التغني ببلده وبمزاياها ومنابر جمالها وقواعد عالميتها..في نص (مــصـــــــر) 
مصر قصور..مصر جسور..ولادها نسور يعاديهم مين..ومصر النيل..وأهرام الخيل..وفنون مواويل للمصريين.. وفي نص( بحبك م الالف لليه) احبك مهما كنت بعيد...واكتب لك جديد في جديد..وعمر اللي كتبته ما أعيد..دا الهامي عشانك جه..احبك م الألف لليه.ولم تتوان قريحته الشعرية عن الكتابة للمناسبات والاحداث العالمية وقد تجسد ذلك في نصه (الغولة المفترية)..كات فاكرة اما تضربنا هنخاف ونختشي..وتطلع من جيوبنا وجيوبها تتحشي..والمقصود بالطبع هجوم الولايات المتحدة الامريكية على ليبيا في الثمانينيات ..